لماذا لم يحتفل الحرامية بالعيد الثامن والعشرين لانقلابهم!؟؟

صورة العضو الشخصية
yasir
.
.
مشاركات: 250
اشترك في: الاثنين نوفمبر 29, 2004 12:22 pm


اتصال:

لماذا لم يحتفل الحرامية بالعيد الثامن والعشرين لانقلابهم!؟؟

مشاركة غير مقروءة بواسطة yasir » الجمعة يوليو 07, 2017 11:29 pm

صورة
• أيها الناس، لماذا لم يحتفل الحرامية بالعيد الثامن و العشرين لانقلابهم المشئوم؟ لقد مر يوم 30 يونيو 2017 مثله مروراً مثل مرور أيام السودان الكالحة بوجودهم..

• لم يحتفلوا و يتباهوا كما كانوا يحتفلون و يتباهون في السنوات الماضية مستعرضين انجازات لا تطعم الجوعى و لا تعالج المرضى الذين لا يجدون مناصاً من الهجرة للاستشفاء في الخارج..

• و نتساءل عن ( الانقاذ): لِمَ انقلاب (الانقاذ) أصلاً! و نجيب: إنه انقلاب جاء انقاذاً للقائمين به و ليس إنقاذاً لشعب السودان.. و هذه رؤية لا تحتاج إلى قراءة معمقة..

• برطعوا في البلاد طولاً و عرضاً يفاخرون بعضوية حزبهم التي لا تدانيها عضوية الأحزاب الأخرى مجتمعة.. لكن، و مؤخراً جداً، تكَشف لهم أنهم كانوا واهمين.. و أنكم لا تطيقون سماع نفاقهم و جعجعاتٍ مثل القيئ يصدر من أمعاء امتلأت سحتاً.. و حين تكشف الأمر لهم، أبطلوا الاحتفال بالعيد الثامن و العشرين للكارثة..

• و الكارثة لم تقع عليكم وحدكم، بل وقعت حتى على من تآمروا عليكم أيضاً.. بمن فيهم أولئك الذين لا زالوا يتوهمون أنهم كانوا مستضعفين ثم فتح الله أمامهم أبواب الرزق بسعة ليس قبلها سعة..

• لكن أين من نفذوا الانقلاب المشئوم بالفعل؟ و أين كبيرهم الذي علمهم السحر و أين المغفلون النافعون الذين ركبوا الموجة و لم يبلغوا بر الأمان؟ أين هم اليوم؟

• بعضهم فُصِل و بعضهم قُتل و أُلقي ببعضهم في حفرة بلا قرار.. و ما زال الباقون يأكلون لحوم إخوتهم و السفينة على وشك الغرق.. و السيد يوسف عبدالفتاح يشكو أن المهيمنين على النظام لا يريدون شخصاً نظيفاً بينهم.. بما يعني أن ( وساختهم) هي القاعدة.. و قديماً قيل ( إن طيب الوردِ موذٍ بالجُعَل!) و الجُعَل هو ( أبو الدرداق)، جامع روث البهائم و فضلات الانسان ( الماروق)..

• بيئة نتنة هي بيئة مجتمع جمهورية ( بشيرستان).. بيئة العفن و الخراب و الفساد الذي مزق السودان و قزُّمه في كل المحافل الدولية..

• كانوا يعتقدون أن هاماتهم ارتفعت فوق هامات غيرهم من السودانيين.. و لم يكونوا يستوعبون أن هاماتهم كانت تصغر كل يوم.. و أن الشعب ظل ينظر إليهم باحتقار طوال سنوات.. و كان الشعب يسمع خطبهم عن انجازات لا يراها إنجازات بعيدة عن أن يلامسها.. فما الذي لا يعرفه الشعب عن نواياهم و رزاياهم و خطاياهم تكشف عن نفسها تلقائياً، حتى و إن ( جاهدوا) لمداراتها أو ( خلّوها مستورة)..؟

• لقد أدركوا أنهم سقطوا.. و أن الناس لا يرون فيهم سوى لصوص حقيرين يتعالون في البنيان و يتاجرون بالدين لخدمة نزواتهم الدنيوية ليس إلا.. أدركوا ذلك فتوقفوا عن الاحتفال باليوم الكبيس هذا العام..

• و يعتقدون حالياً أن الاستقرار قد عم القرى و الحضر.. و أن الشعب ساخط في صمت.. و لا شيئ بعد ذلك.. أغبياء! لا يدرون أن الناس قنابلَ موقوتة تتحرك في المدن و الأرياف.. قنابل شديدة الانفجار تركب الحافلات و تتحرك في الأسواق و في المكاتب و تذهب لمشاهدة مباريات كرة القدم.. و هي مشحونة حتى النخاع.. قنابل لم يأن أوان انفجارها بعد..

• إن جمهورية ( بشيرستان) هزمت نفسها بأفعال حكامها.. هزمت نفسها و ساعة الاعتراف بالهزيمة تقترب و تسليم السلطة للشعب لا بد أن يتم قبل الحريق!..

• و سوء الخاتمة يتقدم نحو جمهورية (بشيرستان) الميتة إكلينيكياً.. بعد أن استنفد حكامها ما في الكون من معالجات السحر و الشعوذة.. بل و لم يتركوا طب الاستجداء و الركوع أمام الأسياد في الشرق و الغرب إلا و جربوه..

• ماتت جمهورية ( بشيرستان) غير مأسوف على شحمها المكتنز من قوت المساكين.. و أنصارها ينسلون لواذاً من المأتم المتوقع..

• تلاشت الشعارات البراقة، و ارتاحت الشوارع و الأسواق من هدير الأصوات المداهنة.. و تراجعت التكبيرات المنافقة التي كانت تسد الآفاق.. و لم تعد الهجرة إلى الله قائمة بعد أن حلت محلها الهجرة إلى الخليج بحثاً عن معالجين للأمراض المالية المستعصية و موت الدماغ..

• و آخر إدعاءاتهم جاءت عبر التمسك بالسيادة.. بعد أن نحروا السيادة في الخليج.. و سلموا رقابهم للأمريكان.. و قد ضحكت حين قرأت في صحيفة الراكوبة أن وزير الرياضة صرح بأن جمهورية ( بشيرتان) لن تتراجع عن قرار وزير العدل لأنه قرار سيادي.

• إنك تتحدى (جمهورية) الفيفا يا سيادة الوزير.. هوِّن عليك قليلاً .. لا تمتشق سيف العُشر في مواجهة ( جمهورية) الفيفا.. أمريكا التي تتحدى العالم أجمع تخضع لقرارات (جمهورية) الفيفا دون نقاش.. فما بالك تتحداها إنابة عن سيادة جمهورية (بشيرستان) الميتة إكلينيكياً؟

• قال، قرار سيادي، قال!

• أيها الناس، عن أي سيادة يتحدث الوزير الذي ضاعت سيادة حكومته في مثلث حلايب المغتصبة.. و ديست كرامة جمهوريته في الفشقة.. و كلكم تعلمون أن خيال المآتة لا يخيف إلا منسوبي الجمهورية و توابعهم المهرولين نحو اكتساب ( الفيهو النصيب) من المال الذي سرقه المتنفذون من حقوق اليتامى و الفقراء و المساكين و أبناء السبيل..

• الحمد لله على عدم الاحتفال، بيوم 30 يونيو و لا احتفال أبداً بعد ذلك بإذن الله سبحانه و تعالى.. و علينا تجهيز الكفن لدفن جمهورية ( بشيرستان) عند شروق شمس إعلان الوفاة رسمياً و سوف يكون ذلك يوم عودة جمهورية السودان إلى الحياة المشرقة!

ملحوظة: كلما استمعت إلى ترامب، يلقي الكلام على عواهنه في خيلاء، أدركت أن بإمكان حواء أمريكا أن تلد رئيساً شبيهاً برؤسائنا في العالم الثالث من حيث الغباء الموروث و الغرور المكتسب.. و ( مين فرعنك يا ريس!)

عثمان محمد حسن