+1 240-705-8566
Info@SudanOnline.Net

13 مليون مستفيد من مبادرات محمد بن راشد العالمية للرعاية الصحية

13 مليون مستفيد من مبادرات محمد بن راشد العالمية للرعاية الصحية
المصدر: الخليج تم النشر في: قد 26, 2019 مشاهدة: 5

13 مليون مستفيد من مبادرات محمد بن راشد العالمية للرعاية الصحية

دبي: «الخليج»

أعلنت مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أن 13.1 مليون شخص حول العالم استفادوا من مشاريعها للرعاية الصحية ومكافحة المرض في عام 2018، فيما بلغ إجمالي حجم الإنفاق خلال العام على المبادرات والبرامج والمشاريع الخاصة بهذا المحور نحو 313 مليون درهم.
ويعد محور الرعاية الصحية ومكافحة المرض، أحد المحاور الخمسة المنضوية تحت إشراف مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، إضافة إلى نشر التعليم والمعرفة، والمساعدات الإنسانية والإغاثية، وابتكار المستقبل والريادة، وتمكين المجتمعات.
وبحسب البيانات الإحصائية لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية عن عام 2018، بلغ عدد المرضى الذين حصلوا على جرعات دواء ضد التراخوما (الرمد الحبيبي) 11.7 مليون شخص، فيما تم توفير 1.4 مليون لقاح لعلاج كزاز الأمهات والمواليد، بينما بلغ عدد المرضى الذين تم فحصهم في عيادات العيون المتنقلة خلال العام 12 ألفاً و181 مريضاً، وتم إجراء 32,474 عملية جراحية للذين يعانون مرض التراخوما في إثيوبيا، إضافة إلى 1146 عملية جراحية في هذه العيادات، كما تم توفير 7923 نظارة طبية للمحتاجين.
قال سعيد العطر، الأمين العام المساعد لمبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية: «تعزز مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية عاماً تلو الآخر دورها في إحداث فرق جوهري في حياة الإنسان من خلال محور الرعاية الصحية ومكافحة المرض، الذي يعد من أهم قطاعات عملها، كما يشكّل دعامة مركزية في جهودها النوعية، إقليمياً ودولياً، لتحسين نوعية الحياة والتصدي لأبرز التحديات الصحية التي تعوق عملية التنمية والعمل من أجل خلق بيئات تتوفر فيها المعطيات الأساسية التي تكفل مجتمعات مستقرة ومزدهرة، وذلك ترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
وأضاف أن محور الرعاية الصحية ومكافحة المرض، احتل حيزاً كبيراً من برامج ومشاريع المؤسسة في عام 2018، من خلال العديد من المشاريع والبرامج الصحية والعلاجية الهادفة إلى مكافحة الأمراض الخطيرة والأوبئة والوقاية من الأمراض المعدية في العديد من الدول حول العالم، إلى جانب تقديم خدمات الرعاية الصحية والطبية الأولية في المجتمعات الأقل حظاً.
ومن جانبها، ذكرت الدكتورة منال عمران تريم، عضو مجلس الأمناء والمدير التنفيذي لمؤسسة نور دبي: «تواصل نور دبي، جهودها بدعم التنمية المستدامة؛ حيث ترتبط مبادرات المؤسسة بعدد من أهداف التنمية المستدامة بشكل مباشر ومنها الهدف الثالث: الصحة الجيدة والرفاه كما ترتبط بالهدف الرابع: التعليم الجيد والهدف السادس: المياه النظيفة والنظافة الصحية، عبر مواصلة جهودها في مكافحة مرض التراخوما في منطقة أمهرة في شمالي إثيوبيا».
وأضافت أن نور دبي، وضعت أهداف ومبادرات استراتيجية متماشية مع الاستراتيجية الدولية «الرؤية 2020»، الهادفة إلى مكافحة الإعاقة البصرية التي يمكن الوقاية منها أو علاجها بحلول عام 2020.
وصرحت تريم، بأن عمل نور دبي، يتمحور على توفير الصحة والرفاهية لسكان المناطق النامية وتوفير فرص عيش كريمة مما له آثار إيجابية كبيرة على المجتمعات التي تطالها خدمات المؤسسة على المستوى النفسي للأفراد المستفيدين، وعلى الصعيد الاقتصادي لتلك المجتمعات؛ حيث تمثل استعادة القدرة على الإبصار فرصة للتعليم ودخول سوق العمل، وما يتبع ذلك من تحسين الأوضاع الاقتصادية للمستفيدين وأسرهم.
وأفادت تريم: «ما زالت مؤسسة نور دبي، تسعى إلى توفير خدماتها للمحتاجين دون تمييز وبالتعاون مع الحكومات لضمان استدامة الخدمات الصحية وحصر أثرها على أهداف التنمية في الدول المستفيدة».

دعم الأبحاث

وتشمل برامج المؤسسات المنضوية تحت مظلة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، ضمن محور الرعاية الصحية ومكافحة المرض، دعم الأبحاث الطبية محلياً وإقليمياً وتقديم كافة أشكال الدعم والتسهيلات للكوادر الطبية والطلبة والباحثين في المجال الطبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، للارتقاء بالخدمات الطبية في الدولة، وتمكين الأجيال الشابة وتزويدهم بالمهارات والخبرات الطبية المتميزة، من خلال المنح الدراسية وبرامج التدريب والبعثات، داخل الدولة وخارجها.
وخلال العام 2018، واصلت مؤسسة الجليلة لدعم التعليم والأبحاث الطبية ومؤسسة نور دبي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية ضمن هذا المحور أعمالها، كل ضمن اختصاصها، من خلال برامج ومشاريع مختلفة لمكافحة الأمراض الأكثر شيوعاً كالكزاز والتراخوما، وإجراء العمليات الجراحية الملحة لعلاج أمراض العيون، وتشوّهات القلب لدى الأطفال وتشوّهات الأطراف، إضافة إلى توفير برامج التوعية والعلاج.

شراكات جديدة

وعقدت هذه المؤسسات، المنضوية تحت مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، عدداً من الشراكات الاستراتيجية الجديدة، إضافة إلى تعاونها محلياً مع الجهات والهيئات الحكومية وشركات مؤسسات القطاع الخاص بهدف تعزيز الدور المجتمعي لهذه المؤسسات وتفعيل دور كافة الفئات في المجتمع من أجل الجهود والإمكانات لتحقيق الرسالة الإنسانية النبيلة.
ومن أبرز الشراكات العالمية دعم مؤسسة الجليلة لمنظمة اليونيسف (منظمة الأمم المتحدة للطفولة) في مكافحة مرض الكزاز، وتعاونها مع مؤسسة «الأجنحة الصغيرة»، المتخصصة بعلاج تشوهات العضلات والعظام عند الأطفال، إضافة إلى مواصلة نور دبي حملة القضاء على مرض التراخوما في العالم بالتعاون مع «مركز كارتر».

عالم خالٍ من مسببات العمى

وتحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وضمن محور الرعاية الصحية ومكافحة المرض، برزت نور دبي كواحدة من أهم المؤسسات الإنسانية الطبية الرائدة في المنطقة.
وفي ظل الأزمات التي تعيشها العديد من المجتمعات، وتفاقم أمراض العيون وازدياد العوامل المسببة لها، تستمر نور دبي في تسخير مواردها لمكافحة هذه الأمراض عبر تقديم العلاج الضروري لها، خاصة في مناطق الأزمات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إلى جانب حرصها على دعم المؤسسات والهيئات الصحية العالمية في حملات الوقاية والتطعيم وإجراء الفحوص الدورية والعمليات الجراحية اللازمة لعلاجها. وتشمل أيضاً خدمات المؤسسة وأنشطتها المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال تنظيم البرامج العلاجية وحملات التوعية حول أمراض العيون وسبل الوقاية منها لتفادي الإصابة بالعمى.
وكعضو في الوكالة الدولية للوقاية من العمى، وبالتعاون مع «مركز كارتر» في الولايات المتحدة الأمريكية، واصلت نور دبي خلال العام 2018 سعيها لتحقيق رؤية 2020 المتمثلة في عالم خالٍ من مرض التراخوما (الرمد الحبيبي) المسبب للعمى.
وتابعت المؤسسة عملها في واحدة من أكثر المناطق عرضة لهذا المرض في العالم، وهي منطقة أمهرة في إثيوبيا؛ حيث وزعت 11,662,671 جرعة دواء على السكان، وأجرت 32,474 عملية جراحية لمرضى يعانون التراخوما.
وفي سبيل تعزيز استدامة الرعاية الطبية في هذه المنطقة، تم تدريب 9,262 شخصاً من المشرفين والعاملين في مجال الإرشاد الصحي. كما وسعت المؤسسة أنشطتها لتشمل 3,459 قرية في إثيوبيا؛ حيث نظمت حملات التوعية الصحية حول سبل الوقاية من الأمراض المسببة للعمى.

عيادات العيون

وفي إطار مساعيها المستمرة لتخفيف معاناة سكان المناطق النائية في بلدان آسيا وشمال إفريقيا؛ حيث لا تتوفر إمكانية الوصول إلى الخدمات الطبية المناسبة بسبب عدم وجود بنية تحتية للرعاية الصحية ونقص الموارد، تستمر نور دبي في تسيير عيادات العيون المتنقلة التي تقدم خدمات الفحص والتشخيص والرعاية الصحية وإجراء العمليات الجراحية للأشخاص، الذين يعانون أمراض العيون.
ونجحت المؤسسة في العام 2018 من خلال مخيماتها العلاجية في بنجلاديش في تشخيص وعلاج ورعاية 6,100 مريض من المصابين بأمراض العيون في مدينة راج شاهي، وإجراء 646 عملية جراحية، وتوزيع 1,923 نظارة طبية على ضعاف البصر، وتعد المياه البيضاء السبب الرئيسي للعمى بين البالغين في بنجلاديش، والتي يمكن علاجها بسهولة متى توفر العلاج اللازم.

دعم طبي ووقائي للملايين

وتحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، تترجم مؤسسة الجليلة رسالتها الإنسانية في مجال تقديم الرعاية الصحية ومكافحة المرض من خلال برامجها ومبادراتها، التي تسهم في تغيير حياة الملايين حول العالم للأفضل.
ودأبت المؤسسة خلال العام 2018 على تقديم الدعم العلاجي الطبي والرعاية الوقائية لمن هم في أمس الحاجة إليها داخل دولة الإمارات وخارجها من خلال إطلاق برامج ومبادرات عدة بالتعاون مع مؤسسات عالمية.
واستمرت مؤسسة الجليلة خلال العام 2018 في دعم برنامج اليونيسف للقضاء على مرض الكزاز لدى الأمهات والمواليد الجدد؛ حيث تم توفير أكثر من 1.4 مليون لقاح للكزاز لإنقاذ حياة الأمهات والأطفال، وذلك ضمن المرحلة الأخيرة من برنامج القضاء على مرض الكزاز حول العالم بحلول العام 2020.
ومن الشراكات الجديدة التي عقدتها مؤسسة الجليلة في عام 2018، شراكتها مع مؤسسة «الأجنحة الصغيرة»، التي تهدف إلى تقديم المساعدة الطبية للأطفال الذين يعانون تشوهات العضلات والعظام في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتمكينهم من استعادة حركتهم واستقلاليتهم.
ومن البرامج الحيوية للمؤسسة، برنامج «تآلف» التدريبي الأول من نوعه في المنطقة، الذي يتمحور حول تدريب أولياء الأمور والمعلمين، لتمكين الأطفال من أصحاب الهمم ومساعدتهم للتغلب على التحديات التي تواجههم واكتشاف قدراتهم الكامنة.

الصحة النفسية

وضمن مساعيها الطبية والمجتمعية، تقدم مؤسسة الجليلة سنوياً برنامج زمالة روزالين كارتر للصحة النفسية، البرنامج الأول من نوعه في الشرق الأوسط، الذي يهدف إلى إعداد كوادر صحفية وإعلامية أكثر اطلاعاً بقضايا الصحة النفسية، وذلك لتشجيع النقاشات المجدية حول الحالات النفسية.
وبغية دعم البحث الطبي والارتقاء بمستقبل الرعاية الصحية في دولة الإمارات وإيجاد علاجات للمشكلات الطبية الشائعة، تعمل مؤسسة الجليلة على تقديم المنح الدراسية الطبية والبحثية في سبيل تمكين جيل الشباب من المهنيين العاملين في مجال الطب. وتقدم المؤسسة سنوياً منحاً دراسية طبية للخريجين الإماراتيين؛ حيث قدمت هذا العام 24 منحة بلغت قيمتها الإجمالية 2,170,913 درهماً، إضافة إلى منح الزمالة الدولية للأبحاث للطلاب المواطنين، الذين يتطلعون إلى تطوير خبراتهم وصقل مهاراتهم بهدف نقل أفضل الخبرات العالمية في عدد من الاختصاصات الطبية وتطبيقها في دولة الإمارات، إلى جانب برنامج للمنح الدراسية البحثية في كلية هارفرد الطبية.

الحياة لقلوب الأطفال

وتعد مبادرة «نبضات» من أهم المشروعات الطبية والإنسانية، التي تنفذها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي؛ حيث تهدف المبادرة إلى علاج أكبر عدد ممكن من الأطفال الذين يعانون التشوهات الخلقية القلبية، داخل الدولة وفي مناطق مختلفة حول العالم ورفع المعاناة عنهم وعن أسرهم.
وتأتي مبادرة «نبضات»، أيضاً لسد الحاجة من الأطباء والجراحين أصحاب الخبرة في إجراء هذه العمليات المعقدة.
وتقوم مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، بتغطية كافة تكاليف الحملات الخارجية لجميع أعضاء الطاقم الطبي والإداري وتوفير الدعم اللوجستي لإنجاح مهمة الفريق.
وخلال العام 2018، نفذت «نبضات» حملة في مصر والهند بتكلفة تخطت 2.9 مليون درهم. وبلغ عدد الأطفال المصابين بالتشوهات الخلقية القلبية الذين تم علاجهم ضمن المبادرة هذا العام 259 طفلاً من كل من مصر والهند والإمارات.

نماذج ملهمة من المستفيدين

«نحن لا نعطي السعادة للأطفال، بل هم من يمنحونها لنا، عبر إعطائنا الفرصة لعلاجهم وإنقاذ حياتهم».
هكذا وصف الدكتور عبيد الجاسم، الطبيب المتطوع منذ العام 2007، ورئيس قسم جراحة القلب والصدر في مستشفى دبي مشاعره، وهو يتحدث عن مسيرته التطوعية في مختلف دول العالم. وأضاف: «هذا ما رباني عليه أهلي وبلدي الإمارات بلد الخير».

قصة الابتسامة الأولى

الابتسامة الأولى لها بعد العملية؛ هي لحظة لن ينساها والد بانة نزار حسن، الطفلة السودانية البالغة من العمر 9 أعوام. عانت بانة منذ ولادتها من تعطل كلي للكلية اليسرى وضمور حجم الكلية اليمنى، وهي حالة تصيب طفلاً من كل 1000 طفل في العالم. أمضت الصغيرة السنوات الأولى من حياتها تعيش معاناة يومية، خاضعة فيها لكل أنواع الأدوية والعلاجات، حتى تقرّر أخيراً أنها تحتاج إلى إجراء غسيل كلى أو زراعة كلية للحفاظ على حياتها.
وبعد بحث طويل عن متبرع وإتمام الفحوص اللازمة للأنسجة، وبفضل برنامج «عاوِن» التابع لمؤسسة الجليلة، أصبحت بانة، أول طفلة تخضع لعملية زرع كلى في دبي؛ حيث أجريت لها العملية في مستشفى الجليلة للأطفال.

  About

سودان اونلاين , عبارة عن محرك بحث اخباري فقط ولا يتحمل المسؤولية عن إي محتوى منشور.

نقوم بنشر اخر الاخبار السياسية العاجلة المباشرة.. اقتصادية وفنية لحظة بلحظة من جميع المواقع كل دقيقة خبر جديد.

  Follow Us
خريطة الموقع
عرض خريطة الموقع
  Contact Us
 Sudan Online Network

U.S.A

Tel : +1 (240) - 705 8566
Mail : sudanonline@yahoo.com
Business Hours : 24/7