+1 240-705-8566
Info@SudanOnline.Net

تنظيمات اليسار واليمين سخرية على البرنامج والفكر: ماهى حكاية عمى صلاح شكر الله .. بقلم/ حيدر سرالختم يوسف سعد

تنظيمات اليسار واليمين سخرية على البرنامج والفكر: ماهى حكاية عمى صلاح شكر الله .. بقلم/ حيدر سرالختم يوسف سعد
المصدر: سودانيل تم النشر في: يونيو 30, 2020 مشاهدة: 8

تنظيمات اليسار واليمين سخرية على البرنامج والفكر: ماهى حكاية عمى صلاح شكر الله .. بقلم/ حيدر سرالختم يوسف سعد

 

وطنا حبيبنا رقم البيك هى الاشواق

حنينا اليك زين يازين يظل دفاق
ماحوجتنا ونديك وغيمنا عليك دوم ساساق
يلاقى البينا بين واديك اناقى غزيره ماها افراق
نحبك من طرف منجم برغم قطائع الاملاق
مابتنزم علاقة دم وفا وتاريخ على الاطلاق
اذا ما الغربه لمتنا علي زات الخلق واخلاق
وطن وين كان فى زمتنا فكيف يبقا الزمن فراق
هى الشواق ومابين السما والرض مد اشواق
محمد الحسن سالم حميد

اسلوب البحث العلمى يتيح اسلوب الملاحظة بالمشاركة الفرصة كاملة للباحث لدراسة كافة ابعاد الظاهره محل الدراسة من خلال السلوك الفعلى للمبحوثين فى الظروف الطبيعية والتلقائية وهذا يستدعى ضرورة تعلم الباحث العادات والتقاليد وقد تلزم اللغة او للهجة الخاصة بهذه الجماعات اضافة الى الجانب الاخر المعرفى المتعلق بالمبحوثين . حين تلجا الى اسلوب البحث او المقارنه لابد ان تجد التطابق الخروج بنتيجة.
كنت بمركز شيلاب لدراسة المجتمع المدنى وكنا فى جلسة مساحة من التفاكر حول مفهوم القصة القصيره مع احد زوار المركز فامرنى انى اكتب رواية او قصة قصيرة فالكل ان اراد الكتابة لابد ان تجدها فى البئة التى نشاءة فيها وحتى ولو ان كان شاعر او كاتبا لذلك حينما لذلك وجدت وحدة الملاحظة فى سفر العم صلاح شكرالله حينما كانت له شاحنة تجارية من الخرطوم الى غرب السودان من ملامح الذكرى ان العم صلاح اتى باحد مساعدى اللورى كان كبير فى العمر ول يكن مختونا او مسلما حيث العم صلاح بختانه ودخوله الاسلام وسماه سالم ثم خرج ولم يعود .
ما زادنى ان اذكر القصة اعلاه لو يذكرنى بنشاءة اليسار السودانى واليمين السودانى فى الساحة السياسية السودانية فان تلك العقائدية والايدولجية لا مكان لها فى القلب السودانى النشاءة المبكره والتفريخ فى طبيعة المناخ السياسي السودانى لم تشبههم سوى حالة قصة العم صلاح مع مساعد اللورى هكذا الحال ينطبق على قوى الليمين واليسار السودانى التى تتصارع على شرفات المرجل السياسي بعد خروج الدولة من كنف الاستعمار لايصال فكرى الجمود من كليهما ظانين هشاشة الحركة الوطنية فى الحس السياسى حين وصفوها بالقوى التقليدية بل هى تقليدية الفكر ومنبع النشاءة منبت زهور الحداثة السودانية .
فان سمات فكر حسن البناء اليمنى وتلميذ رشيد رضا الوهابى وماركسية هنرى كوهين ومارسيل هى اضغاث احلام الصفوة التى تلقت دراستها بجمهورية مصر والسربون وروسيا القيصر وهذا حصاد اكليل اشواق الامه السودانية من حصاد دعم الفكر ورث جلينا الاول تلك النظريات التى تسببت فى نقل عجلت التنمية للوراء لتدور عكس دورات الساعة لذلك حين نرفس تلك الايدولوجيات بواقعية وعلاقنية حيث ترجع الى اسلوب التكتيك المؤامره والاقصاء وتصفية الخصوم حتى تتملك ادوات الزيف والخداع لتمرير اجندتها وفكرها البالى الذى لم يكن يحرك عصب السكون ايايدلوجية صاغت من قبل صراع كنسى اوربى وصراع فكر عاشته اروبا ما فى تحالف بين الاقطاع والكنيسه ضد البروتاريا تصيغ له منبت افكار لايصلح فى البيئة ولا العلائق الاجتماعية .
فان الحركة الوطنية الخالصة وقفت بشدة ضد تلك التيارات التى لاتعرف السلوك الاجتماعى ولا ثقافة الصحن الواحد التى بهرت بارجنيف عند زيارته للسودان لذلك فان الصفوة التى تقلدت الطبقى الوسطى هى التى حافظت على البئية الاجتماعية من طواغيت الفكر المستورد عندما تقدم الرواى الطيب الصالح بسواله من جاء هؤلاء؟ او من اين اتوا هؤلاء؟ حين قال (مِن أين جاء هؤلاء النّاس ؟ أما أرضعتهم الأمّهات و العمّات و الخالات ؟ أما أصغوا للرياح تهبُّ من الشمال و الجنوب ؟ أما رأوا بروق الصعيد تشيل وتحط ؟ أما شافوا القمح ينمو في الحقول و سبائط التمر مثقلة فوق هامات النخيل ؟ أما سمعوا مدائح حاج الماحي وود سعد ، و أغاني سرور وخليل فرح و حسن عطية و الكابلي المصطفى ؟ أما قرأوا شعر العباس والمجذوب ؟ أما سمعوا الأصوات القديمة و أحسُّوا الأشواق القديمة ، ألا يحبّون الوطن كما نحبّه ؟ إذاً لماذا يحبّونه وكأنّهم يكرهونه و يعملون على إعماره و كأنّهم مسخّرون لخرابه ؟
أجلس هنا بين قوم أحرار في بلد حرٍّ ، أحسّ البرد في عظامي و اليوم ليس بارداً . أنتمي الى أمّة مقهورة و دولة تافهة . أنظر إليهم يكرِّمون رجالهم و نساءهم و هم أحياء ، ولو كان أمثال هؤلاء عندنا لقتلوهم أو سجنوهم أو شرّدوهم في الآفاق.
من الذي يبني لك المستقبل يا هداك الله و أنت تذبح الخيل و تُبقي العربات ، وتُميت الأرض وتُحيي الآفات ؟
هل ما زال أهل الجنوب ينزحون الى الشمال و أهل الشمال يهربون الى أي بلد يقبلهم ؟
هل أسعار الدولار ما تزال في صعود و أقدار الناس في هبوط ؟ أما زالوا يحلمون أن يُقيموا على جثّة السودان المسكين خلافة إسلامية سودانية يبايعها أهل مصر و بلاد الشام و المغرب و اليمن و العراق و بلاد جزيرة العرب ؟
بل من أين جاء هؤلاء الناس ؟
فان هناك ليس سمة مقاربات عقلية او ثقافية تحكم النفس البشرية الى ماهو غير وواقعى ولامنطقى استحالة ولوج الجمل فى سم الخياط رغم التعدد والتنوع على سبيل المنطق كيف ان تكون هناك مناسبة عرس فى حمرة الوز لايمكن ان يحى الحفل المغنى الامريكى( كاين ويست او جستين تيمبرلك ) او هدية عبد المجيد عبد الله للنصراويين .
فكر اليسار والاخوان ذات خصوصية لصفوة غلبت عليها الحجة والمنطق لاستيعاب افكارهم الذى طرح على ساحات الفكر الاجتماعى السودانى فلم يستطيعوا تجاوز ثقافة المجتمع السودانى التى لم تفارق ثقافة المسيد وان كان فى جميع اركان الدولة السودانية وحتى فى جنوب السوان قبل انفصاله كان اليسار السودانى يعتبر جنوب السودان تربة خصوبة لنهجه وعقائديته مستقلين الصراع القومى ويهمون بانه صراع طبقى اما الاخوان ظل يطرحون برنامج الاسلامى السياسي ليكون نقيض الكنيسة فى الجنوب حينما قاموا بادخال المنهج الاسلامى فى التدريس فى مدارس جنوب السودان كبديل للمنهج المسيحى لتضح فوارق العاده والعباده ., من حكاية السلفى حينما ذهب لجنوب السودان لدراسة الطلاب ونشر الدعوه وقد عاقب احدى الطلاب فى المدارس الجنوبيه بسبب شاربه للمريسه متوهما نفسه كانه يدرس فى بريده او الهفوف او احدى مدن الممكلة العربيه السعودية
حتى جاءت ام الطالب وهو يقول لها ان ابنك يومية يشرب المريسه وياتنى مخمور فاجابت له فبماذا يفطر ؟ وبان المريسه وجبه اساسية فى جنوب السودان .
هذه التيارات اليمنية واليسارية خرجت من اتون محنة الصفوة السودانية للرعيل الاول من جيل مؤتمر الخريجيين ولكن بعض الصفوة رسمت صورة لملاح المجتمع السودانى عند قيام المدارس مثل مدرسة الغابة والصحراء ومعلم قصيد الشاعر محمد عبدالحى رحلة العودة الى سنار :
بدوىُّ أنتَ ؟
"لا
من بلاد الزَّنج ؟
لا
أنا منكم. تائه’’ عاد يغنِّى بلسانٍ
ويصلَّى بلسانٍ
من بحارٍ نائياتٍ
لم تنرْ فى صمتها الأخضرِ أحلامُ المواني.
كافراً تهتُ سنيناً وسنينا
مستعيراً لى لساناً وعيونا
باحثاً بين قصور الماء عن ساحرةِ الماء الغريبه
مذعناً للرِّيح فى تجويف جمجمة البحر الرهيبه
( الشاعر محمد عبدالحى من قصيدته العودة الى الى سنار ) انها سنار حينما يقول اهلها( سنار انا والتاريخ بدا من هنا ) .
انه اسفير الفكر اليسارى واليمنى الى يصب وفى مصلحة من حيث لاتصلح تلك التجارب لتمرير اجندة فكر فى مكون تربه غير خصبه لاستيعابه ما نرى ذلك الا وهم للتميز وثانئية اليسار واليمين لم تقرا الشكل والمضمون لتركيبة المجتمع والنسيج السكانى وذل حين ذكر الدكتور / محمد عبدالعزيز الطالب فى كتابه (الشخصية السودانية دراسة انثربولوجية نفسية) : الشخصية السودانية بسيطه متواضعة زاهده بحسب التكوين الصوفى وفى مواقف اخرى نرى انها كثيرة التعنت والاعتزاز بالذات لغلبة المكون الرعوى فى مواقف اخرى الا انها فى غالب المواقف تنحاز الى المكون الصوفى فيغلب عليها فى اكثر امرها لذلك يعجز عامل الاضهاد السياسي والاقتصادى عن تفسيرها لذلك ان الفكر اليسارى واليمنى الذى يحاول ان يكون احدى مرتكزات ملامح الشخصية السودانية يجب ان يعيد صياغة الدراسة الخاطئة التى يحملها, ان كانت قوى اليسار تحلم بدولة الطبقة العاملة وقوى الطليعة يجب ان تختن بالمذهب السودانى كما جاء به عمى صلاح شكرالله حين قام بختان سالم عن عمرا ينهاز العشرين عاما وعلى فكر اليمين ان يرد الى النهر قبالة نار الماذيب ليغتسل حتى لايطهر من مقولة الطيب صالح من اتى هؤلاء ؟ .
الامارات العربية المتحدة --- ابوظبى

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  About

سودان اونلاين , عبارة عن محرك بحث اخباري فقط ولا يتحمل المسؤولية عن إي محتوى منشور.

نقوم بنشر اخر الاخبار السياسية العاجلة المباشرة.. اقتصادية وفنية لحظة بلحظة من جميع المواقع كل دقيقة خبر جديد.

  Follow Us
خريطة الموقع
عرض خريطة الموقع
  Contact Us
 Sudan Online Network

U.S.A

Tel : +1 (240) - 705 8566
Mail : sudanonline@yahoo.com
Business Hours : 24/7