+1 240-705-8566
Info@SudanOnline.Net

الإمارات وألمانيا: التطرف والإرهاب يهددان العالم

الإمارات وألمانيا: التطرف والإرهاب يهددان العالم
المصدر: الخليج تم النشر في: يونيو 13, 2019 مشاهدة: 6

الإمارات وألمانيا: التطرف والإرهاب يهددان العالم

أكدت دولة الإمارات، وجمهورية ألمانيا الاتحادية، التزامهما المشترك بمكافحة التطرف والإرهاب بجميع أشكاله، إقليمياً ودولياً؛ حيث يرى الجانبان أن الإرهاب والتطرف يهددان النظام الدولي. وشددا على رفضهما القاطع لجميع أشكال الإرهاب، التي تمثل تهديداً للسلم والاستقرار الدوليين، وضمان التعاون الأمني في هذا الصدد.
وفيما يلي نص البيان المشترك بين دولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية ألمانيا الاتحادية؛ بمناسبة زيارة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إلى ألمانيا:

(1)

تأتي زيارة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى برلين، بدعوة من الدكتورة أنجيلا ميركل، مستشارة ألمانيا الاتحادية، وتعكس أواصر الصداقة الخاصة، والشراكة المتينة التي تربط بين الإمارات، وجمهورية ألمانيا الاتحادية.

(2)

على مدى السنوات الخمس عشرة الأخيرة، ارتبط البلدان بشراكة استراتيجية أسفرت عن إقامة علاقات سياسية واجتماعية واقتصادية وثيقة؛ حيث أقيمت هذه العلاقات على أساس متين من الثقة والمصالح المشتركة، والرغبة في ضمان استمرار التنمية والازدهار في إقليميهما. وترتكز هذه الرغبة على مفهوم أن البلدين، بوصفهما شريكين قويين وناجحين وجديرين بالثقة، قد دخلا في حوار مفتوح ومتوازن، مع الالتزام بتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في إقليميهما.

(3)

عقد صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، والمستشارة أنجيلا ميركل، محادثات معمقة بشأن الوضع الأمني الراهن في الخليج، والقضايا ذات الصلة بالأمن الإقليمي، وتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والإنساني والثقافي بين البلدين.

(4)

واستناداً إلى ذلك الإرث المشترك من العلاقات الثنائية الممتدة بين البلدين، يلتزم الجانبان بتعزيز شراكتهما الاستراتيجية في الذكرى الخامسة عشرة من إبرام الاتفاقية بينهما؛ عبر العمل على الارتقاء بالعلاقة إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وستتيح هذه الشراكة لدولة الإمارات وجمهورية ألمانيا، استكشاف مزيد من مجالات الاهتمام الأخرى، بما فيها: التعاون السياسي، والشؤون الاقتصادية، والطاقة، والمساعدات الإنسانية، والثقافة، والتعليم، والبيئة والتغير المناخي؛ للارتقاء بالعلاقات بين بلدينا إلى آفاق جديدة.

أولاً: التعاون السياسي:

(5)

أكدت الإمارات وألمانيا، التزامهما بزيادة نطاق الحوار والمشاورات السياسية، ورحبتا بالنتائج الإيجابية التي تمخض عنها تعيين المبعوثين المعنيين، وحددا أهمية إجراء مشاورات سياسية بصورة منتظمة، كما أكدا أهمية عقد هذه المشاورات السياسية على مستوى رفيع، وزيادة وتيرة إجراء هذه المشاورات.

(6)

اتفق الجانبان على الإسهام المشترك في المنتديات الدولية للأمن، على سبيل المثال مؤتمر ميونيخ للأمن، الذي انعقد بين 15 و17 فبراير/شباط 2019، ومنتدى صير بني ياس، المزمع عقده بين 15 و17 نوفمبر/تشرين الثاني 2019 في أبوظبي، والمقرر أن يستضيف الجولة الخامسة من المشاورات السياسية بين الإمارات وألمانيا.

(7)

شدد الجانبان على أهمية تكثيف الزيارات البرلمانية بينهما؛ ففي عامي 2018/ 2019، أجريت زيارات عدة قام بها أعضاء من البرلمان الألماني إلى الإمارات، ما أبرز جدوى المناقشات المثمرة بشأن المسائل ذات الاهتمام المشترك على الصعيد البرلماني.

(8)

أكد الجانبان مجدداً التزامهما المشترك بمكافحة التطرف والإرهاب بجميع أشكاله، إقليمياً ودولياً؛ حيث يريان أن الإرهاب والتطرف العنيف يهددان النظام الدولي. وأكدا مجدداً رفضهما القاطع لجميع أشكال الإرهاب، التي تمثل تهديداً للسلم والاستقرار الدوليين، وضمان التعاون الأمني في هذا الصدد.

(9)

يوافق الجانبان على حشد الجهود بشأن قضايا مكافحة الإرهاب، وتبادل الخبرات والمعلومات في مكافحة الإرهاب، وتعزيز التدريب الفردي، وبناء القدرات. وتحقيقاً لهذه الغاية، يسعيان إلى الانخراط في تعاون ملموس في مكافحة الإرهاب.

(10)

يؤيد البلدان قرار الأمم المتحدة رقم (2462) الذي تمت الموافقة عليه بالإجماع، وشاركت في رعايته دولة الإمارات وألمانيا، ويطلب القرار من الدول الأعضاء اتخاذ المزيد من الخطوات؛ لمنع تمويل الإرهاب ومكافحته، ومحاسبة الدول الراعية للإرهاب.

(11)

رحب الجانبان بالشراكات والتعاون القائم بين البلدين في مجال الأمن، على سبيل المثال، المحادثات التي أجريت بين ممثلي القوات المسلحة من الجانبين، وتعقد كل ثمانية عشر شهراً، وقد عقدت آخر مرة في برلين في مارس/آذار 2019. ويحرص البلدان على تعزيز الحوار الثنائي القائم في هذا المجال.

(12)

اتفق الجانبان على الاضطلاع بدورهما في تعزيز الاستقرار في إقليميهما، إلى جانب الإسهامات الإيجابية في الشؤون العالمية. وينبغي إيلاء أهمية خاصة في هذا الصدد إلى التعددية، والقانون الدولي والنظام القائم على القواعد القانونية، والمؤسسات الدولية؛ بوصفها وسيلة للتصدي للتحديات المشتركة، وتحقيق التعايش السلمي.

(13)

شدد الجانبان على أهمية إعطاء الأولوية لتعزيز الكفاءة والفعالية والشفافية والمساءلة والتمثيل في النظام المتعدد الأطراف، والعمل من أجل إنشاء مؤسسات دولية أكثر تمثيلاً، بما في ذلك مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

(14)

أكد الجانبان مجدداً، التزامهما بالتمسك بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، والنظام الدولي القائم على القواعد القانونية.

(15)

سيعمل الجانبان على تحقيق ذلك؛ عبر عقد مشاورات على مستوى الخبراء، ويعتزمان إنشاء منتديات؛ من أجل تبادل الآراء في القضايا السياسية الرئيسية؛ مثل اليمن وإيران وليبيا والساحل الإفريقي.

(16)

وفيما يتعلق باليمن، تحث دولة الإمارات وألمانيا بشدة على التوصل إلى حل سياسي، استناداً إلى مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني اليمني، وجميع القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ولا سيما القرار رقم (2216)، ويؤكد البلدان أهمية تنفيذ «اتفاق استوكهولم»، وفقاً لقراري مجلس الأمن رقم (2451) ورقم (2452)، والتزامهما بتحقيق هذه الغاية. وأعربا عن تأييدهما للجهود المتواصلة التي يبذلها مارتن جريفيث، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن. ويُعدّ البلدان من أهم الجهات المانحة لشعب اليمن، وهما ملتزمان بالاستجابة بفعالية للحالة الإنسانية الراهنة؛ حيث تسهم ألمانيا في بعثة الأمم المتحدة؛ لدعم اتفاق الحديدة، ولديها موظفون من بينهم أفراد عسكريون وشرطيون.

(17)

وفيما يتعلق بإيران، أعربت الدولتان عن قلقهما إزاء تنامي التوترات في المنطقة، وتدعوان إيران إلى القيام بدور إيجابي، والامتناع عن اتخاذ أي خطوات تصعيدية. وأعربت ألمانيا عن الموقف الأوروبي/ الدول الأوروبية الثلاث (E3) الذي يفيد بأن خطة العمل الشاملة المشتركة تعد جزءاً رئيساً للهيكل الدولي لعدم انتشار الأسلحة النووية، وإنجازاً للدبلوماسية المتعددة، وأقرّت بإجماع مجلس الأمن بالقرار رقم (2231).

(18)

وأكدت الدولتان مجدداً ضرورة الامتناع عن القيام بأي
أعمال من شأنها تصعيد التوترات القائمة حالياً. وتريان، كذلك، أن مراعاة سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، أمر أساسي؛ لضمان الأمن والاستقرار الإقليميين.

(19)

في ما يتعلق بليبيا، ترى الإمارات وألمانيا، أنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للصراع الدائر، وأن الإطار السياسي للمبعوث الأممي غسان سلامة، يمثل الخيار الأفضل؛ لتجاوز الأزمة السياسية الحالية، وأن الحيلولة دون تصعيد الصراع، أمر بالغ الأهمية؛ لتحقيق الاستقرار في المنطقة، وهو أولوية بالنسبة للمجتمع الدولي كله. كما أن مكافحة الإرهاب والتطرف قضية محورية بالنسبة لمستقبل ليبيا.

(20)

تتفق الدولتان، على أن منطقة الساحل تواجه تحديات سياسية واقتصادية وبيئية معقدة، ولا سيما ما يتعلق بالأمن والتنمية والحوكمة والتغير المناخي. ويرحب البلدان بمواصلة مجموعة دول الساحل الخمس، عزمها على توحيد جهودها؛ للتصدي لتأثير الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود فيها. وترى الإمارات وألمانيا، أنه لا بد من تعزيز الجهود الدولية؛ لدعم تحقيق الاستقرار على المدى الطويل في منطقة الساحل، بما في ذلك اتخاذ التدابير المتعلقة بالبنية التحتية.

(21)

يبدي الجانبان استعدادهما للتعاون، وتقديم الدعم المشترك للنيجر، في التعاون الاقتصادي والبنية التحتية وإصلاح قطاع الأمن. وفضلاً عن ذلك، يعتزم الجانبان مواصلة دعم تطوير القوة المشتركة لمجموعة دول الساحل الخمس.

(22)

ترى الإمارات وألمانيا، أن الصراع الدائر في سوريا لا يمكن حله بالوسائل العسكرية. وتؤيدان بشدة الجهود التي يبذلها المبعوث الخاص للأمم المتحدة جير بيدرسن، في مساعيه لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية، وتدعوان جميع الأطراف المعنية إلى دعم تلك الجهود.

ثانياً: الشؤون الاقتصادية

(23)

شدد البلدان على أهمية زيادة التعاون الاقتصادي الثنائي؛ عبر تبادل أفضل الممارسات والمعايير، وتعزيز التبادل التجاري والاستثمارات وفرص الأعمال التجارية.

(24)

اتفقت الدولتان، على أهمية المشاورات الاقتصادية المؤسسية الدورية الرفيعة، لا سيما اللجنة الاقتصادية المشتركة، التي عقدت اجتماعها الحادي عشر في برلين في مارس/آذار 2019. ولفتتا إلى أهمية المجلس الألماني الإماراتي المشترك للصناعة والتجارة، الذي يسعى إلى توثيق العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وكذلك إنشاء مركز استشاري خاص جديد للشركات الألمانية في المنطقة الحرة لمركز دبي للسلع المتعددة، كما تمثل في دوسلدورف في سبتمبر/أيلول 2018.

(25)

أكد الجانبان مجدداً، استعدادهما لتشجيع التبادل التجاري بين الشركات الصغيرة والمتوسطة في البلدين؛ عبر الدعم الذي توفره حوافز المناطق الحرة في دولة الإمارات، ومنصة دعم أعمال الشركات الصغيرة والمتوسطة في الخارج التي تتخذ من دبي مقراً لها. ويهدف البلدان إلى دعم الشركات، لا سيما الصغيرة والمتوسطة، في الوصول إلى أسواقهما، باستخدام أدوات السياسات الاقتصادية الخارجية.

(26)

ومن ضمن المجالات التي يتطلع البلدان إلى زيادة تطويرها، قطاعات مهمة؛ مثل: الطيران، واستكشاف الفضاء، والسياحة، والتعليم، والنقل، وتقنية المعلومات، والطاقة (التقليدية والمتجددة)، والرعاية الصحية.

(27)

أكد الجانبان مجدداً، رغبتهما في تفعيل التعاون في الطيران، ما يتيح زيارة أكثر من 600 ألف سائح بين البلدين، وتوسيع نطاق التعاون مع الشركات المصنعة للطائرات، التي لها حضور في ألمانيا، مثل «إيرباص».

(28)

وفي سياقٍ متصل، فإن تطوير مجالات جديدة للتعاون ضمن ما يطلق عليه «الثورة الصناعية الرابعة» ليشمل التعاون في الفضاء الإلكتروني والنظم، من شأنه أن يؤدي دوراً فاعلاً في العلاقات الاقتصادية في المستقبل. ويرى الجانبان توافر الفرص المتاحة للاستفادة المتبادلة من سياسات الاستراتيجيات الوطنية للذكاء الاصطناعي لكل منهما، بما في ذلك استراتيجية الإمارات، الصادرة في أكتوبر/تشرين الأول 2017، والاستراتيجية الألمانية الصادرة في نوفمبر/تشرين الثاني 2018. ويهدف البلدان إلى العمل معاً، لتبادل أفضل الممارسات في هذا المجال. ويعتزمان دعم التعاون بين الشركات ومعاهد البحوث.

(29)

تتشارك الإمارات وألمانيا الرأي، بأن التحول الرقمي وربط عمليات الإنتاج على امتداد سلسلة القيمة العالمية عبر الإنترنت، يوفر إمكانات اقتصادية كبيرة لاقتصادات البلدين. ويشددان على أهمية تعزيز تعاونهما الثنائي بين الشركات، وبين الشركات ومؤسسات البحوث في البلدين، في التطبيقات التقنية الحديثة واستخدامها في تحقيق التنمية المستدامة.

(30)

يتفق الجانبان، على أن دعم جميع القطاعات، والتعاون في تنمية رأس المال البشري، عبر المؤسسات القائمة، فضلاً عن الشراكة بين القطاع العام والخاص، أمر مهم لتحقيق التكاتف والترابط؛ لتعزيز العلاقات الاقتصادية في المستقبل.

(31)

أكد الجانبان مجدداً، أهمية التعاون في استكشاف الفضاء، المتمثل في التوقيع على مذكرة التفاهم في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، بين وكالة الإمارات للفضاء، والمركز الألماني للفضاء الجوي، بشأن التعاون وتبادل المعلومات والخبرات في علوم الفضاء والبحوث والتكنولوجيا والنظم.

(32)

وفضلاً عن ذلك، وتحت رعاية الوزارة الاتحادية الألمانية للشؤون الاقتصادية والطاقة، ستشارك ألمانيا بشكل كبير في معرض «إكسبو 2020» الذي تستضيفه دبي. وستمثل جمهورية ألمانيا، بجناح مبتكر واستشرافي، بعنوان «ملتقى ألمانيا». وسيكون المعرض فرصة سانحة للإضاءة على التعاون الألماني الإماراتي، في بناء مستقبل مزدهر ومستدام للعالم.

ثالثاً:
الطاقة

(33)

يلتزم البلدان بتوسيع نطاق تعاونهما في قطاع الطاقة، مع التركيز بشكل خاص على الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، والمصادر التقليدية في قطاع النفط والغاز؛ عبر سلسلة القيمة الكاملة، التي تشمل أنشطة المنبع (الاستكشاف والتطوير والإنتاج)، والأنشطة الوسيطة (النقل والتوزيع والمعالجة)، وأنشطة المصب (المشتقات والبتروكيماويات والمنتجات المصنعة).

(34)

جدد البلدان التزامهما بالشراكة الإماراتية الألمانية في الطاقة التي أبرمت عام 2017؛ لتكثيف الحوار في مجال الطاقات المتجددة وكفاءة استخدامها. ويلتزمان بمواصلة نشر الطاقات المتجددة، وزيادة كفاءة الطاقة؛ بهدف الوفاء بأهداف اتفاقات باريس، فضلاً عن الاستفادة من المزايا الاجتماعية -الاقتصادية للطاقات المتجددة. ويدعمان التحول العالمي في الطاقة، ويتعاونان في إطار الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) التي انعقد مؤتمرها التأسيسي عام 2009، وتتخذ من أبوظبي مقراً لها، ومركز الابتكار والتكنولوجيا التابع لها في بون.

(35)

تعزّز التعاون في الطاقة بين البلدين، بشكل أكبر عام 2018؛ عندما أصبحت «وينترشال» أول شركة نفط وغاز ألمانية، تحصل على حصة في منطقة امتياز في أبوظبي، بنسبة (10%) في حقول حيل، وغشا، ودلما وغيرها من حقول الغاز الحامض البحرية.

(36)

وفي ظل الالتزام المستمر بالمشروع المشترك الذي استمر عشر سنوات، بين أدنوك ومجموعة ليند الألمانية، وقعت مذكرة تفاهم؛ لبحث التوسع في تعاونهما، ومن المقرر اتخاذ المزيد من الخطوات مع نمو الشركتين معاً؛ لتلبية الطلب المتوقع على الغاز الصناعي لمجمع الصناعات التحويلية في الرويس، التابع لمجموعة أدنوك، بوصفه جزءاً من استراتيجيتها للنمو الذكي لسنة 2030.

رابعاً: المساعدات الإنسانية

(37)

تشترك الإمارات وألمانيا في الالتزام الراسخ بتقديم المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في جميع أنحاء العالم.

(38)

وعلى ضوء الاحتياجات الإنسانية المتزايدة، واستناداً إلى القانون الإنساني الدولي والمبادئ الإنسانية، سيبحث البلدان السبل الكفيلة بتوطيد التعاون والحوار الثنائي في المساعدات الإنسانية.

(39)

يلتزم الجانبان بالعمل؛ من أجل تحسين وصول المساعدات الإنسانية، وتوفير الخدمات الإنسانية. ويشددان على مسؤولية المجتمع الدولي في ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى من هم بحاجة إليها.

خامساً: الثقافة

(40)

في ظل السعي المستمر لزيادة التفاهم المتبادل بين ثقافتي البلدين، تحرص الإمارات وألمانيا، على مواصلة تعزيز المشاركة الثقافية الثنائية بين شعبيهما.

(41)

يعتزم البلدان توسيع تعاونهما الثقافي، وتعزيز القيم المشتركة للتسامح والتعايش وقبول الآخر، وبحث إمكانات التعاون في حفظ التراث الثقافي الدولي.

(42)

أكد الجانبان استعدادهما لتعزيز التعاون الثقافي، لا سيما عبر انتهاج سياسة فاعلة لإقامة المتاحف والمعارض، وإجراء الجلسات الحوارية بشأن السياسات الثقافية، والسعي نحو إنشاء فضاءات مفتوحة للتبادل الثقافي، بما في ذلك المجالات الإبداعية.

(43)

تتفق الدولتان على أن التعصب هو أحد الأسباب الرئيسة لانتشار التطرف والإرهاب، وتلفتان إلى أهمية تكثيف الجهود في هذا الصدد؛ ولهذا الغرض، نظمت سفارة الإمارات في برلين، بالتعاون مع السفارة البابوية التابعة للكرسي الرسولي في ألمانيا، فعالية ثقافيه في 23 فبراير/شباط 2019، في إطار إعلان عام 2019 «عاماً للتسامح»، وتزامناً مع الزيارة التاريخية التي قام بها البابا فرنسيس إلى الإمارات. وتدعم الفعالية الثقافية الحوار بين الأديان، ليس بين المسلمين والمسيحيين فحسب، وإنما بين الشرق والغرب أيضاً؛ لتسريع التبادل الثقافي بين أتباع جميع الديانات. وفي هذا الإطار، تقر الإمارات وألمانيا بأن التسامح والتعايش السلمي وقبول الآخر والتعددية الثقافية والتنوع هي قيم عالمية جوهرية.

(44)

أعرب الجانب الألماني عن سعادته بتلقي دعوة كريمة؛ لتكون جمهورية ألمانيا الاتحادية ضيف الشرف في معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورة عام 2021، ما سيتيح فرصة للمشاركة في تبادل تفاعلي مع ثقافة الإمارات. وتتطلع ألمانيا إلى التوقيع على مذكرة التفاهم الخاصة بذلك، خلال معرض فرانكفورت الدولي للكتاب 2019.

سادساً: التعليم والبحوث

(45)

يؤكد الجانبان أهمية مواصلة التعاون في التعليم والبحث العلمي، بدعم المؤسسات والجامعات، وتبادل البعثات الدراسية، واستقطاب الطلاب من البلدين.

سابعاً: البيئة والتغير المناخي

(46)

يؤكد البلدان مجدداً التزامهما بالتصدي للتحديات العالمية التي يفرضها التغير المناخي والتخفيف من حدتها، مسترشدين بتنفيذ اتفاق باريس للمناخ، فضلاً عن تحولهما إلى استخدام مصادر الطاقة المنخفضة الكربون، والعمل على تنمية الاقتصادات الخضراء. ويلتزمان بزيادة التعاون على الصعيد البيئي، لا سيما فيما يتعلق بالتعاون الثلاثي مع البلدان الأخرى. (وام)

  About

سودان اونلاين , عبارة عن محرك بحث اخباري فقط ولا يتحمل المسؤولية عن إي محتوى منشور.

نقوم بنشر اخر الاخبار السياسية العاجلة المباشرة.. اقتصادية وفنية لحظة بلحظة من جميع المواقع كل دقيقة خبر جديد.

  Follow Us
خريطة الموقع
عرض خريطة الموقع
  Contact Us
 Sudan Online Network

U.S.A

Tel : +1 (240) - 705 8566
Mail : sudanonline@yahoo.com
Business Hours : 24/7